القائمة الرئيسية

الصفحات

التهيئة الحضرية والريفية: أزمة المدينة والريف وأشكال التدخل

 

التهيئة الحضرية والريفية: أزمة المدينة والريف وأشكال التدخل

 

التمهيد: تعاني المدن و الأرياف المغربية من أزمات متعددة ، في مختلف القطاعات : اقتصاديا ، اجتماعيا وبيئيا.

ü    فما هي أبرز مظاهر هذه الأزمة؟

ü    ما التدابير المتخذة لمعالجتها؟

ü     كيف ساهمت سياسة إعداد التراب والتهيئة الحضرية في إيجاد حلول لها ؟

 

المقطع التعلمي الأول : مظاهر أزمة المدينة بالمغرب

 

النشاط التعلمي الأول : تطور ظاهرة التمدين وانعكاساتها على المدينة المغربية

 

1-    تطور ظاهرة التمدين :

 

تضاعفت نسبة الساكنة الحضرية بالمغرب طيلة القرن 20م و مطلع القرن 21م حيث انتقلت من 5%سنة 1900م الى 60%سنة 2014م كما تضاعف عدد المدن وترجع أسباب ذلك الى عاملين أساسيين هما التزايد الطبيعي والهجرة القروية.

 

2-    انعكاسات ظاهرة التمدين :
 

  نتج عن ظاهرة التمدين انعكاسات مختلفة أهمها :

ü     على المستوى المجالي : تمركز جل المدن بالساحل والمنطق الفلاحية والمنجمية وتعميق التفاوتات المجالية داخل المغرب إضافة الى ظاهرة الاستقطاب الحضري من طرف المدن الكبرى.

ü     على المستوى البيئي : توسع المدن على حساب الاراضي الزراعية والغابات مع تزايد الضغط على الموارد المائية(ماء الشروب)اضافة الى الثلوث بجميع اشكاله.

ü     على المستوى الاجتماعي:ارتفاع الطلب على السكن وعلى التجهيزات الاجتماعية ارتفاع نسبة البطالة ومعدل الفقر الحضري اضافة الى نقص الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية.

ü     على مستوى نسيج المدن :ظهور الاحياء الهامشية مدن الصفيح واحياء السكن العشوائي وتزايد الضغط على المدن العثيقة.

 

النشاط التعلمي الثاني : مظاهر أزمة المدينة بالمغرب

 

تعددت مظاهر الأزمة الحضرية بالمغرب : 

 

      المجالات

مظاهر الازمة الحضرية

 

     الاقتصادي

- الافتقار لمؤسسات اقتصادية كبيرة محركة للاقتصاد

- تضخم الاقتصاد الغير المهيكل تجارة الرصيف- الباعة المتجولون

- المضاربة العقارية- ضعف الدخل الفردي

     الاجتماعي

-  انشار البطالة – أزمة السكن وانتشار البناء العشوائي- الأمية – انتشار مظاهر الاقصاء الاجتماعي أطفال الشوارع.

   

    التجهيزات

عدم كفاية التجهيزات الطرق – التطهير- خصاص في الخدمات العمومي الإنارة

- الماء الشروب- ضعف المرافق العمومية الصحة – التعليم – الملاعب الرياضية- أزمة النقل الحضري .

     البيئي

تراكم النفايات وتلوث الهواء وكثرة الضجيج وقلة المناطق الخضراء

 

المقطع التعلمي الثاني : أشكال التدخل لمعالجة أزمة المدينة بالمغرب

 

النشاط التعلمي الأول : أشكال التدخل القطاعي لمعالجة أزمة المدينة المغربية
 

تجلت أشكال التدخل القطاعي لمعالجة أزمة المدينة المغربية  في المجالات التالية :

 

ü    على المستوى الاقتصادي: بتشجيع الانشطة الموفرة للدخل،وتشجيع الاستثمارات الخاصة وخلق المقاولات الصغرى والمتوسطة،وتشجيع التعاونيات.

ü    على المستوى الاجتماعي: إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وإنجاز برامج السكن الاجتماعي وقد استهدفت هذه التدابير الطبقة الفقيرة بالأساس.

ü    في مجال التجهيزات: فتح الاوراش العمومية لتوفير التجهيزات التدبير المفوض(توزيع الماء والكهرباء والتطهير) وخوصصة قطاع النقل الحضري.

 

النشاط التعلمي الثاني : دور التهيئة الحضرية ومخططات سياسة اعداد التراب الوطني في معالجة أزمة المدينة

 

تدخلت الدولة عبر برامج التهيئة الحضرية التي استهدفت حل مشاكل التعمير بالمدن المغربية، وذلك من خلال التدابير التالية :

ü    تدابير  قانونية :قانون التعمير، قانون التهيئة والتعمير انطلاق مشروع اعادة مدونة جديدة للتعمير

ü    تدابير  مؤسساتية: تأسيس المعهد الوطني للتهيئة و اعداد التراب ، انشاء الوكالة الحضرية والوطنية لمحاربة السكن غير اللائق.

ü    تدابير تقنية :تجلت في إصدارمجموعة من الوثائق الموجهة للتهيئة الحضرية،مثل التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية ، تصاميم التنطيق وتصميم التهيئة.

 

المقطع التعلمي الثالث : مظاهر أزمة الأرياف المغربية وأشكال التدخل لحلها.

 

النشاط التعلمي الأول : مظاهر أزمة المجال الريفي بالمغرب. 

                    تتمتل مظاهر أزمة المجال الريفي بالمغرب في :

 

ü    مظاهر الازمة الاجتماعية: تتجلى في انتشار الامية 55 %سنة 2011 وارتفاع معدل الفقر وضعف نسبة التمدرس اضافة الى تردي الخدمات الاجتماعية وقلة فرص الشغل واستفحال ظاهرة الهجرة القروية

ü    مظاهر الازمة الاقتصادية:في مقدمتها ضعف المردودية الفلاحة وتدبدب انتاجها مع سيادة الزراعة المعيشية البورية والتفاوت الكبير بين مناطق السقي الغنية ومناطق البور الفقيرة

ü    مظاهر ازمة التجهيزات العمومية :يعاني العالم القروي من م ضعف نسبة الربط بشبكة الماء الصالح للشرب وضعف نسبة التزيد بالكهرباء اضافة الى ضعف شبكة المواصلات القروية مما يؤدي الى عزلة 60 %من الارياف المغربية

 

النشاط التعلمي الثاني : أشكال التدخل لمعالجة أزمة الريف في المجال الاقتصادية والاجتماعية والتجهيزات.

 

تدخلت الدولة من خلال عدة برامج لمعالجة أزمة الريف نذكر منها :

ü    برامج التنمية الإقتصادية: منها برنامج التنمية النتدمجة للمجال الريفي ، برنامج الإستثمار الفلاحي بالمناطق البورية و البرنامج الوطني لمكافحة التصحر و آثار الجفاف.

ü    برنامج التنمية الإجتماعية: نذكر برنامج الأولويات الإجتماعية ، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ü    برامج التجهيزات : برنامج تزويد العالم القروي بالماء الشروب، البرنامج الوطني للطرق القروية. 

 

المقطع التعلمي الرابع : دوركل من التهيئة الريفية و اعداد التراب الوطني في معالجة ازمة الريف المغربي.

النشاط التعلمي الأول : دور برامج التهيئة الريفية في تنمية الأرياف و إيجاد حلول لأزمتها

 

1-    الإجراءات :

 

اهتم المغرب بتنمية المجال الريفي من خلال بناء السدود الكبرى وإصلاح ميثاق الاستثمار الفلاحي بالاضافة الى اخراج تصاميم التهيئة الريفية التي تسمح بتوزيع لمختلف التجهيزات اللازمة لتلبية حاجيات السكان وكذلك بهدف الحد من من الفوارق بين الجهات وبين المدن والاراف .

 

2-    البرامج الكبرى :

 

وضعت الدولة المغربية  برامج كبرى لتهيئة الارياف المغربية منها :

ü    مشروع التنمية الاقتصادية القروية للريف الغربي DERRO  لسنة 1964م

ü    مشروع حوض سبو سنة 1968م

ü    مشروع انعاش وتنمية اقاليم الشمال اقتصاديا واجتماعيا 1994م

ü    استرانتيجية 2020م للتنمية القروية بالمغرب سنة 1999م

 

النشاط التعلمي الثاني : دور سياسة اعداد التراب في تنمية المجال الريفي المغربي

 

تركز سياسة اعداد التراب الوطني على معالجة قضايا رئيسية تهم الارياف المغربية اهمها :

ü    تدارك تاخر الارياف في المجال الاجتماعي وفي مجال التجهيزات والمرافق العمومية

ü    تأهيل المناطق الهشة و المهمشة من جبال و واحات و سهوب... .

ü    تنمية الارياف اقتصاديا من خلال تنمية القطاع الفلاحة وتنويع الانشطة الاقتصادية

ü    تنمية مناطق البور من خلال اقتراح حلول اقتصادية ناجعة لتأطير الفلاحين.

 

خاتمة:

رغم المجهودات المبدولة من طرف الدولة المغربية لموجهة الأزمة الحضرية و الريفية الا أنها تبقى غير كافية لتحقيق التنمية الشاملة .

المصطلحات حسب الإطار المرجعي



تعليقات

التنقل السريع