نظرة عامة عن السلالة العلوية
I. السلالة العلوية
هي سلالة قدمت من الحجاز، واستقرت بواحة تافيلالت بالقرب من سجلماسة تحكم المغرب منذ 1666م. تنتسب سلالة العلويين إلى محمد النفس الزكية بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم. وأول من حكم هو مولاي علي الشريف الى الملك محمد السادس بن الحسن أمير المؤمنين نصره
الله .
صعدت السلالة
العلوية إلى السلطة في القرن السابع عشر،
بدءًا من مولاي علي الشريف الذي أُعلن سلطانًا على منطقة تافيلالت عام 1631.
استطاع ابنه الرشيد، الذي حكم من عام 1664 إلى 1672، توحيد البلاد وتهدئة وضعها
بعد فترة طويلة من الانقسامات الإقليمية الناجمة عن ضعف سلالة السعديين. تولى
شقيقه إسماعيل فترة من الحكم المركزي القوي بين عامي 1672 و1727. بعد وفاة
إسماعيل، غرقت البلاد في الفوضى إذ تنازع
أبناؤه على خلافته، لكن، أُعيد فرض النظام في عهد محمد بن عبد الله في النصف
الثاني من القرن الثامن عشر. تميز القرن التاسع عشر بالتأثير المتزايد للقوى
الأوروبية وخاصة فرنسا و اسبانيا
سنة 1912 فُرضت الحماية الفرنسية والإسبانية على المغرب. مع
ابقاء الحكم الاستعماري سلاطينًا رمزيين. عندما استعادت البلاد استقلالها عام
1956، استأنف محمد الخامس،
دور العلويين في القيادة المستقلة للدولة. بعد ذلك بوقت قصير اتخذ لقب
«ملك» بدلًا من «سلطان». استمر خلفائه، الحسن الثاني ومحمد السادس، حكم السلالة
العلوية تحت نفس اللقب.
II.
سلاطين
الدولة العلوية
1-
مولاي علي الشريف
مولاي علي الشريف : 1589-1659
هو جد الأسرة العلوية التي ملكت المغرب من بعده، ينتسب
إلى الحسن السبط بن علي بن أبي طالب، ولد عام 997 هـ كان وجيها ورئيسا وسيدا في قومه، بايعه أهل سجلماسة عام 1041
هـ، ونازعه بنو الزبير أصحاب تابوعصامت، اعتقله أبو حسون السملالي صاحب إليغ، ولما تخلص من أسره وعاد إلى سجلماسة وجد ابنه محمد قام
بالأمر من بعده، فتخلى له عن الملك، وقضى بقية عمره في العبادة حتى مات يوم 13 رمضان عام 1069
هـ بسجلماسة مسقط رأسه. يوجد ضريحه بالريصاني جنوب شرق
المغرب
2- مولاي الرشيد
مولاي الرشيد أو الرشيد بن علي الشريف : 1631-1672
إبن مولاي علي الشريف حكم مابين 1666 و
1672م و هو المؤسس الفعلي لدولة العلويين. اتخذ مدينة الرباط قاعدة
لمواجهة الإمارات الثلاث القوية التي كانت تتقاسم البلاد، فانطلق من الرباط متوجها
ضد الدلائيين وانتصر
عليهم في 8
محرم 1079
هـ وضد الشبانات في مراكش في العام نفسه؛
وبدخوله إلى إيليغ { وهي
مدينة تقع حاليا على بعد 52 كلم من مدينة تزنيت} في 15 صفر 1081 هـ، أعلنت بلاد سوس طاعتها،
وبذلك أعاد المولى الرشيد إلى المغرب وحدته الداخلية بعد حروب استمرت سبعة أعوام
وهي المدة التي قضاها في الحكم، عرفت البلاد خلالها ازدهارا بعد فترة طويلة من
التفرق والحروب الأهلية. واهتم الرشيد بالجانب الثقافي والعلمي.
خلف مولاي الشريف بعد وفاته العديد من الأولاد، أكبرهم محمد الأول، وهو
آنذاك حاكم سجلماسة، الذي كان عنيفا وقاسيًا مع باقي إخوته، خصوصًا مع الرشيد،
الذي اعتقله في سجلماسة.
وفي شهر رمضان، تمكن الرشيد من الفرار من السجن
رفقة عبد الواحد
لمراني، فتوجه إلى تدغة، ثم إلى دمنات للاختباء في مقر الزاوية الدلائية،
إلا أن الدلائيين طردوه، بعدما سمعوا بأن خراب زاويتهم يكون على يديه، ففر
ناحية فاس ثم إلى تازة حيث كان يقيم يهودي يدعى ابن مشعل، كانت له
ثروة وسلطة بالمنطقة، فأغار عليه واستولى على أمواله وقتله، فدعا أعراب المنطقة
إلى اتباعه ونزل مدينة وجدة. ولما علم أخوه محمد الأول بذلك، تخوف من زحفه عليه، فقرر مقاتلته، وجمع جيشه وجاء إلى ناحية
أنكاد قرب وجدة حيث وقعت مواجهة بين الطرفين، فقتل
محمد.
3- إسماعيل بن الشريف
إسماعيل بن الشريف أو مولاي إسماعيل: 1645–1727 م
هو سلطان المغرب منذ 1672 إلى 1727، وهو الابن السابع لمولاي الشريف. حكم
بعد أخيه الرشيد بن الشريف.
في عهده كانت الدولة العلوية في أزهى أيامها. وانتقلت عاصمة المغرب إلى
مدينة مكناس من مراكش. بدأ مولاي
إسماعيل ببناء قصر متقن وأنصاب أخرى. كما بنى جداراً طويلاً لحماية مكناس. توفي المولى
إسماعيل في 22 مارس عام 1727، وخلفه ابنه أحمد الذهبي بن إسماعيل.
كان والده الشريف بن علي أسيرا بسوس عند أبو حسون السملالي،
وزَوَّجَه بامرأة من قبيلة المغافرة، فولد المولى إسماعيل في الأسر. أطلق سراح
الشريف العلوي بعد أن دفع ابنه المولى محمد بن الشريف فدية مالية في حدود 1047هـ. وحسب ابن زيدان فإنه ولد بتافيلالت بالقصر المعروف «بأمجار». كان عارفا بالتاريخ والسيرة النبوية وضبطها،
خرج من تافيلالت بسبب مولاي محمد الذي حارب إخوته غير الأشقاء، ولحق بالرشيد الذي سيعينه خليفة له على
مكناس سنة 1076هـ 1665م، رغم كونه غير شقيقه، فشقيق إسماعيل هو المهدي، الذي لم يدخل في
غمار السياسة
4- أحمد الذهبي بن إسماعيل
أحمد بن إسماعيل أو مولاي أحمد : 1677-1729
تولى الحكم
بعد وفاة والده إسماعيل بن علي الشريف سنة 1727 م ، بويع بعد وفاة أبيه سنة (1139 هـ)، فبسط يده في العطاء للناس
حتى عرف بالذهبي. اتخذ مدينة مكناس غربي فاس عاصمة له، كان ضعيف
الإرادة، يستشير عبيده أي جيش عبيد
البخاري في أغلب شئونه، فتسلطوا على الناس حتى ضج أهل فاس وثاروا على
السلطان سنة 1140
هـ فنقضوا بيعته، وتبعهم أهل مكناسة
فقبضوا عليه، وبايعوا أخاه عبد الملك بن إسماعيل.
قام عبد الملك بنفى
أخيه أحمد إلى سجلماسة، ولكن العبيد
أتباع أحمد انقضوا على عبد الملك ففر إلى فاس، وأعيد إلى الحكم وجددت له البيعة. جهز أحمد جيشًا
حاصر به مدينة فاس خمسة أشهر، وكان عبد الملك قد استولى عليها فدخلها أحمد وقبض على
أخيه، وعاد به إلى مكناس، ومرض أحمد مرض
الموت فأمر بخنق أخيه فخنق.
توفى أحمد بعد موت
أخيه بثلاثة أيام متأثرا بمرض السل وذلك سنة 1729.
5- عبد الملك بن إسماعيل أو مولاي عبد المالك : 1696-1728
عبد الملك بن
إسماعيل (توفي في مارس 1728م بمكناس.) هو ابن
مولاي إسماعيل بن علي الشريف. وكان وليا للعهد من مارس 1728 حتى يوليو 1728، كان يوصف بالزهد وميوله الإصلاحية خصوصا الأمور الداخلية عكس والده،
كان ينافسه أخوه مولاي أحمد الذهبي بن إسماعيل عن العرش، كان من ضمن الأسباب المؤدية إلى مقتله هو حل جيش العبيد وتقليص
سلطتهم والتحضير لبناء جيش مقدام واختلافه مع المحافظين اللذين كان القصر يعج بهم
واستغلوا هذا الأمر لتنفيد الاغتيال في حقه.
بعد وفاة السلطان
المولى إسماعيل سنة 1727م دخل المغرب فترة من الاضطراب والفوضى بسبب تنازع أبنائه
على السلطة وتدخل جيش البخاري في شؤون الحكم. قام البخاريين بتعيين أحمد الذهبي،
بعدما اختاروه بين جميع أولاد المولى إسماعيل، وكانت سلطته صورية فقط، ولم تمض
سبعة أشهر على توليته حتى تم عزله من قبل عبيد البخاري، بعدما قامت الثورات
والانتفاضات في عدد من المناطق، كفاس وسوس، ففرضت عليه الإقامة الإجبارية في بيته،
وبويع مكانه أخوه عبد الملك بن إسماعيل الذي نقل شقيقه إلى فاس لاعتقاله، ثم
إلى سجلماسة، لكنه فر في
الطريق ولجأ إلى الزاوية الحنصالية.
6- عبد الله بن إسماعيل: 1694-1757
مولاي عبد
الله بن إسماعيل بن مولاي علي الشريف العلوي ابن مولاي إسماعيل وللا خناثة بنت بكار. خلفه إبنه محمد الثالث. حكم مابين 1729 و 1735
بعد وفاة
السلطان إسماعيل بن
الشريف عزمت
خناتة بنت بكار على الدفع بولدها مولاي عبد الله لفرض نفسه في التسابق على الملك
مع إخوانه، خصوصا أمام أبناء عائشة بنت مبارك،
مستعينة في ذلك بضغط قبيلتها المغافرة وقبائل الأودايا، فأفلحت في تحقيق تحالف بينهما. أصبح مولاي عبد الله سلطاناً عدة مرات. أول مرة كانت
عام 1729 واستمر
حتى عام 1734 حين
عزل، وحل محلة مولاي زين العابدين.
عزل مولاي زين العابدين بعد سنتين، أي في عام 1736، واسترد مولاي عبد الله منصبه لعدة أشهر
ولكنه عزل أيضاً وأصبح السلطان الجديد هو محمد
الثاني حتى عام 1738.
بعدما عزل محمد الثاني، أصبح مولاي
المستضيئ سلطاناً حتى
عام 1740 حتى
أصبح مولاي عبد الله سلطاناً للمرة الثالثة، واستمر ذلك لمدة خمسة سنوات إلى
عام 1745. تبادل مولاي
المستضئ ومولاي عبد الله السلطنة في ذلك العام، ولكن عبد الله بقي سلطاناً للمرة
الرابعة حتى وفاته عام 1757، حين وصل ابنه محمد
الثالث إلى العرش.
7- علي الأعرج بن إسماعيل : توفي سنة 1737
أبي الحسن
علي بن سماعيل المعروف
بالأعرج هو سلطان المغرب من سلالة العلويين، ابن مولاي إسماعيل بن علي الشريف، حكم ما بين سبتمبر 1734 إلى فبراير 1736 بعد تنحية أخوه عبد الله بن إسماعيل. وكان المولى أبو الحسن تحت سيطرة قائد البخاريين القوي سالم الدكالي الذي بايع وعزل عدة سلاطين.
والدته هي عائشة مباركة، السلطانة
القوية الشهيرة باسم زيدانة نسبة إلى أخيه زيدان بن إسماعيل. دخلت والدته في
صراع مباشر مع ضرتها خناتة بنت بكار، التي كانت تطمح
في تولي ابنها المولى
عبد الله، بينما استطاعت زيدانة تسخير جيش البخاري في خدمة مصالحها.
بعد فرار السلطان المولى عبد
الله بن إسماعيل، الذي كان يؤيده جيش الودايا والمغافرة، من مكناسة
إلى وادي
نول اجتمع عبيد جيش البخاري في الديوان واتفقوا
على بيعة المولى أبي الحسن علي بن إسماعيل، الذي كان موجودا بسجلماسة فكتبوا إليه
وبعثوا بكتيبة من الخيل لتأتي به، ولما وصل إلى مدينة صفرو لقيه أعيان فاس
فبايعوه وعادوا في صحبته إلى فاس الجديد فولى عليهم مسعود
الروسي في ربيع الثاني
سنة 1147هـ وأمره أن لايقبض منهم إلا الزكاة والضرائب الشرعية و"ما جرت به
العادة من الهدايا الخفيفة"، على حد تعبير الناصري.
ولما استقر بمكناسة قدمت عليه الوفود لمبايعته، وفرق
المال على الجيش إلى أن نفذ ما عنده قام بسجن خناثة بنت بكار أم السلطان
المولى عبد الله فاستصفى ما عندها ثم امتحنها لتقر بما عسى أن تكون قد أخفته.
8- مولاي محمد بن إسماعيل أو محمد الثاني : 1694-1738
محمد بن
إسماعيل والمعروف
أكثر باسم محمد ولد عربية، ولد سنة 1694 في
مدينة مكناس، هو سلطان المغرب من سلالة العلويين، ابن السلطان مولاي إسماعيل ولالة حليمة السفيانية، تولى الحكم من فترة أغسطس 1736 إلى يونيو 1738 بعد تنحية مولاي عبد الله للمرة الثالثة عن الحكم ليخلفه المولى مولاي المستضيء.
9- المستضيء بن إسماعيل: توفي سنة 1759
السلطان المستضيء بن إسماعيل سلطان المغرب من سلالة العلويين. فهو ابن مولاي إسماعيل بن علي
الشريف. تولى الحكم
من يونيو 1738 إلى فبراير 1740 من فبراير 1742 إلى ماي 1743 ويوليو 1747 إلى أكتوبر 1748 ،كان جد متعصب وقام بتولي السلطة عدة
مرات حيث إنقلب على أخيه عبد الله بن إسماعيل عد مرات وهو أيضاُ، توفي في عام 1759 لصراعه مع المرض.
10- علي زين العابدين بن إسماعيل : 1692-1762
علي زين
العابدين بن إسماعيل (1692 - 1762) كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. وهو أبن السلطان إسماعيل بن علي
الشريف كان
كريما وضعيف الشخصية ،لم يدم حكمه بعد عزل أخيه عبد الله بن إسماعيل إلا ستة أشهر بعد رجوع عبد الله بن إسماعيل إلى السلطة في انقلاب خامس له ما بين 1729 إلى
1757.
11-
سيدي محمد بن عبد الله أو محمد الثالث : 1710-1790
محمد
الثالث بن عبد الله الخطيب بن إسماعيل بن مولاي علي الشريف العلوي المشهور باسم سيدي محمد بن عبد الله (ولد بمكناس سنة 1710م – توفي بمكناس سنة 1790م) هو سلطان مغربي من سلالة العلويين، ناب عن أبيه السلطان عبد الله بن إسماعيل بمراكش سنة 1750، وتولى الحكم بعد وفاة والده السلطان
في 3 نونبر 1757 لغاية 9 ابريل 1790 تولى الحكم في ظروف صعبة، بعد عهد الاضطراب مباشرة، وقد تميز
بالعقل والرزانة وبعد النظر. اجتهد في المحافظة على بلاده ووحدتها وتأمين الشواطئ
المغربية من العدوان الأوروبي، وحرر مازاغان من يد البرتغال، وانتصر سنة 1765م في معركة العرائش على الجيش الفرنسي، وكان أول حاكم يعترف
باستقلال وسيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ورفض ربط علاقات دبلوماسية مع روسيا بسبب محاربتها للدولة العثمانية. وبعث بالعديد من السفراء لاسترجاع المخطوطات
العربية من إسبانيا، خصوصا الخزانة الزيدانية.
وداخليا كان دائم التنقل بين جهات مملكته الواسعة ليطمئن على أحوال البلاد.
وشهد عهده أوج الازدهار السياسي والعسكري والاقتصادي والثقافي للمغرب الأقصى. تمرد
وثار عليه عدة مرات ولي عهده اليزيد بن محمد فنفاه المشرق، وعند وفاة السلطان، تسارع
أبنائه على خلافته، أبرزهم مسلمة وسليمان واليزيد وهشام.
ولد محمد بن عبد الله بمدينة فاس،وتوفي في مكناس وتمدرس على يد جدته الفقيهة خناتة بنت بكار، وحج معها سنة 1143 هـ، وعند نزوله بمراكش أخذ الطريقة الناصرية على يد الشيخ أبي العباس
الشرادي، كما تتلمذ
على يد الفقيه عبد الله المنجرة، والمحدث أبو العلاء إدريس العراقي وغيرهما
12- اليزيد بن محمد أو مولاي اليزيد : 1750-1792
مولاي اليزيد بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. عينه والده السلطان محمد الثالث على رأس قبيلة كروان، وتمرد وثار على والده، فتم نفيه للمشرق، وعاد واحتمى في جبل العلم، حتى توفي أبوه عام 1790، فبايعه المغاربة، واستمر حكم السلطان مولاي اليزيد حوالي سنتين حتى عام 1792م عندما كان يطارد أخاه المولى هشام فأصيب خلالها برصاصة اخترقت خده، فتوفي بسببها .
13- سليمان بن محمد أو مولاي سليمان : 1760-1822
مولاي
سليمان هو أبو الربيع سليمان بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن الشريف (ولد سنة 1760م - توفي في 28 نوفمبر 1822م) كان سلطاناً مغربياً من سلالة العلويين. وهو ابن السلطان محمد الثالث. حكم بين 1797 - 1822م.
-
ولد بمراكش
-
مكان دفنه بضريح مولاي علي الشريف بباب إيلان
اعتمد على سياسة الانغلاق أو ما يسمى سياسة الاحتراز وهذه السياسة الاحترازية
تعني الانغلاق على العالم الخارجي فقد قطع جميع الصلات التي بين المغرب و أوروبا وقلل من المعاهدات التي أبرمها الحاكم السابق
حيث انتقلت من 11 إلى 3 معاهدات وأغلق جميع المراسي ومنع العلاقات التجارية
الدبلوماسية... وذلك كله خوفا من انتشار وباء الطاعون بالإضافة إلى الخوف من أوروبا حيث عاصر
عهد الثورة الفرنسية وعصر الحروب التوسعية للإمبراطور
الفرنسي نابليون، وأن الفترة التي قضاها سلطانا على المغرب عرفت
هزات اجتماعية كانت نتيجة الإصلاحات الدينية التي أدخلها المولى سليمان على مذهب
المغاربة.
وكان للسلطان المولى سليمان اطلاع واسع على الفقه الإسلامي ومصنفاته ودواوينه،
وله فيه مساهمات مهمة، تأليفا، ودراسة، وإفتاء، ومناظرة.
هو ابن السلطان محمد الثالث من أم حرة كانت تسمى بـ«الحلافية» ويلقب أيضا بأبي
الربيع، ووصفه بعض معاصريه من الكتاب والمؤرخين، بأنه كان جميل الصورة وأبيض
البشرة ومتوسط القامة. كان السلطان مولاي محمد بن عبد الله يرسل أولاده الأمراء
إلى المدرسة القرآنية بقرية أحمر بمنطقة آسفي. لما كان
شاهده بها في بعض أسفاره التفقدية من نظامها المثالي آنذاك في دراسة القرآن
وعلومه. فعني المولى سليمان بالقرآن وعلومه منذ نعومة أظفاره، فقد حفظ القرآن
وجوده، وأتقن رسمه وضبطه على الشيخ المقرئ أبي محمد أجانا. وهو أول شيوخه - وكان
يجله ويقدره فأصدر عند توليه الحكم ظهيرا شريفا بتوقيره واحترامه. ويقول المولى سليمان في أرجوزته:
«أول من علمني القرآنا والرسم عبد الوهاب أجانا»
وعين السلطان محمد الثالث الفقيه والقاضي حمدون بن الحاج أستاذا لابنه الأمير سليمان. يوصف سليمان بكونه كان
ملتزما في أمور الدين والأقرب إلى قلب أبيه من باقي إخوته، وشديد التعلق بالمسائل
الفقهية والعلمية لدرجة عكوفه على شؤون الشريعة بسجلماسة، وقد قيل في حقه من قبل مؤرخي المغرب إنه «لم يلتفت قط إلى شيء مما كان يتعاطاه إخوته الكبار
والصغار من أمور اللهو كالصيد والسماع ومعاقرة الندمان وما يزري بالمروءة». عرف عن المولى سليمان زهده في أمور الدنيا وإكثاره
الصوم، وابتعاده عن الإسراف، لدرجة أنه كان يمنع في تنقلاته وسفرياته أن يصاحبه
مطبخ متنقل.
14- أبو الفضل عبد الرحمن بن هشام أو مولاي عبد الرحمن : 1859-1790
عبد الرحمن
بن هشام (ولد
في فاس سنة 1789 - توفي في مكناس سنة 1859) سلطان مغربي الرابع عشر من سلالة العلويين حكم المغرب في الفترة ما بين 1822 - إلى 1859 م، انتقل إليه العرش في إطار صفقة
أقرها عمه المولى سليمان مع والده هشام بن محمد من أجل وأد نار الفتنة التي قامت بين
أبناء سيدي محمد بن عبد
الله.
ابتدأ حكم مولاي عبد الرحمن مع بداية الاحتلال الفرنسي
للجزائر حيث
دعمت المغرب المقاومة الجزائرية التي قادها الأمير عبد القادر الجزائري خلال تلك الفترة.
يعرف بأنه قمع ثورات داخلية عدة، كان من بين سلاطين الأكثر توقيعا على
الاتفاقات التجارية مع أوروبا والحفاظ على استقلال بلاده. لكن عدم
محاربته للقرصنة جعل المغرب يقع في اشتباك مع البريطانيين والنمساويين في
منطقة طنجة وأصيلة وتطوان. سنة 1832م قام بإعادة بناء مدينة مازاغان المهدومة وإعادة تسميتها بمدينة الجديدة. لكن المستجدات السياسية المحلية والدولية جعلت هذا
السلطان يخوض غمار تجربة حربية، معركة إسلي، التي أفقدت المغرب هيبته التي كان قد اكتسبها منذ
معركة واد المخازن 1578م.
15- محمد الرابع بن عبد الرحمن أو محمد الرابع : 1810-1873
محمد
الرابع هو محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن مولاي عبد الله بن مولاي إسماعيل بن الشريف بن علي العلوي (ولد 1810م - توفي في مراكش في 11 شتنبر 1873م). هو سلطان علوي مغربي حكم ما بين (1859-1873م). شن حربا ضد إسبانيا سنة 1859م لاسترجاع مدينة سبتة وانهزم فاضطر إلى قبول معاهدة واد راس التي من بنودها: الاعتراف بإسبانية
المدينتين سبتة ومليلية والتخلي عن سيدي إفني ودفع غرامة مالية. عرف حكمه العديد من
التدخلات الغربية في المغرب، خلَفَه بعد وفاته سنة (1873م) ابنه الحسن الأول بن محمد، الذي سيقوم بدور يعتبر أعظم ملك من العلويين في القرن التاسع عشر. اهتم بمجال العلم والتقدم به وفي هذا السياق
اهتم بالرياضيات والهندسة والفلك والشعر والموسيقى. بعث محمد الرابع القائد محمد بنسعيد السلاوي سفيرا للمغرب لدى نابليون الثالث سنة 1865م.
فور توليه العرش في أغسطس 1859 ، واجه محمد الرابع أول
اختبار له ، الحرب
الإسبانية المغربية
(1859–1860) التي حكمتها إيزابيلا
الثانية. دفعت المداهمات التي شنها رجال القبائل غير النظاميين
على الجيبين الإسبانيين سبتة ومليلية في شمال غرب
المغرب إسبانيا للمطالبة بتوسيع
حدود جيبها حول سبتة. عندما رفض محمد الرابع ذلك ، أعلنت إسبانيا الحرب. قصفت
البحرية الإسبانية طنجة وأصيلة وتطوان. هبطت قوة
استكشافية إسبانية كبيرة في سبتة ، والتي استمرت لاحقًا في هزيمة الجيش المغربي في
معركة تطوان في فبراير 1860. وسعت معاهدة واد راس الموقعة في أبريل
1860 الجيوب. كما تنازلت المعاهدة عن جيب سيدي إفني في جنوب غرب
المغرب لإسبانيا.
بموجب المعاهدة ، تم تخصيص نصف الرسوم الجمركية لجميع
الموانئ المغربية لدفع الديون الإسبانية ، وواجهت حكومة السلطان العلوي (المخزن)
وضعًا ماليًا حرجًا ، وأطلقت عملية "القيد". تقليديا
، كان لدى المخزن تفاهم مع القبائل الريفية شبه المستقلة ، حيث وافق زعماء القبائل
على تسليم جزء من الضرائب التي جمعوها وتزويد رجال القبائل بجيش السلطان في أوقات
الحرب ، لكنهم تركوا لإدارة شؤونهم. الشؤون الخاصة. دفعت الصعوبات المالية الجديدة
الناجمة عن الزحف الاستعماري "المخزن" إلى المطالبة بمزيد من ابتزازات
القوات وضرائب القبائل. عندما رفضت القبائل وبدأت في رفض الضرائب المرتفعة ، قرر
السلطان الالتفاف على زعماء القبائل المنتخبين (أمغار) ، ورفض التصديق على أوراق
اعتمادهم ، وبدلاً من ذلك عين قادة من اختياره ، وفرضهم على القبائل. نادرًا ما
كان القواد من نفس الأصول القبلية مثل القبائل التي كانوا يحكمونها ، لكنهم كانوا
رجالًا طموحين ، تم اختيارهم في المقام الأول لقدرتهم القاسية على سحق التمرد
وإجبار القبائل على السعال. تم تصميمه في البداية كخطوة مركزية ، وقد أدى ذلك في
النهاية إلى نتائج عكسية ، حيث أثبت القائد ، بمجرد هروبه في إقطاعياتهم القبلية ،
أنه غير قابل للحكم أكثر مما كان عليه الحال في أي وقت مضى. في عهد محمد الرابع ،
بدأ المغرب بشكل أساسي في التحول إلى الإقطاع ، وهي عملية تسارعت في عهد خليفته
، حسن
الأول.
16- الحسن الأول بن محمد : 1830-1894
الحسن
بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله الخطيب بن إسماعيل بن مولاي علي الشريف العلوي (ولد سنة 1836 بفاس يوم 6 يونيو 1894) . حكم من "1873 "حتى سنة
"1894".
بعدما تولى الحسن الأول الحكم خلفا لأبيه محمد الرابع بن
عبد الرحمن، حاول أن يجعل
الحكم مركزيا وأن يبسط سلطة الدولة على كل القبائل دون تمييز. تمكّن من تحديث
الجيش، لكن الإصلاحات الأخرى لم تتم للنهاية بسبب تمرد بعض القبائل. ويرجع السبب
في عدم تحقيق كل الإصلاحات وبسط سلطة الدولة إلى سياسة التقشف التي اتبعها الحسن
الأول لكي لا يُغرق المغرب في الديون ويفتح الباب على للتدخل الأجنبي،
الذي أدى في ذلك الوقت إلى التحكم المالي للأوروبيين في كل من تونس ومصر آنداك.
تمكن الحسن من صد الأطماع المتزايدة للأوروبيين في بلاده. وهكذا في مؤتمر مدريد 1880 تم الاعتراف بعدم تبعية المغرب لأية قوة أجنبية، بالمقابل حصلت 13 دولة أجنبية على امتيازات مفرطة. ورغم ذلك حاولت كل من فرنسا و بريطانيا فرض الحماية على المغرب لكنهما لم تتمكنا من ذلك للمعارضة التي لقيانها من الدول الأوروبية الأخرى خاصة ألمانيا، إسبانيا والبرتغال. توفي الحسن الأول فجأة سنة 1894 خلال حملة للمخزن لبسط سلطة الدولة على بعض القبائل الثائرة بجبال الأطلس. خلفا له، تولى ابنه مولاي عبد العزيز حُكم المغرب.
17- عبد العزيز بن الحسن أو مولاي عبد العزيز: 1878-1943
مولاي عبد
العزيز (ولد
سنة 1878 في فاس وتوفي سنة 1943) حكم ما بين 1894-1908.
تولى الخلافة بعد أبيه مولاي الحسن الأول سنة 1894م وكان بعمر 16 سنة تقريبا واستمرت
سياسة الدولة على نفس نهج سياسة أبيه طوال 6 سنوات الأولى لأن السلطة الفعلية
كانت للصدر الأعظم للدولة با حماد، بكون هذا الأخير واصي العرش من طرف السلطان مولاي
الحسن لكن بعد موته سنة 1900م تبدل الوضع كليا، حيث شكلت هذه السنة منعطفا رئيسيا
في سياسة الدولة، حيث لم يتمكن السلطان بحكم البلاد خصوصا أنه لم يعتد على ذلك،
وسرعان ما ثار عامة الناس في المدن والبادية، زيادة على انغماس السلطان في حياة الترف
وشراؤه لمختلف وسائل الشهوات بأثمنة خيالية، مما زاد حدة التوغل الاستعماري بسبب
الديون المتراكمة.
18- عبد الحفيظ بن الحسن أو مولاي عبد الحفيظ : 1875-1937
السلطان عبد الحفيظ بن الحسن العلوي ويعرف
شعبيا في المغرب باسم مولاي عبد الحفيظ حكم
من 1908 حتى 1912. بعد التنازل عن سيادة
المغرب في معاهدة فاس تنازل عن الحكم لأخيه يوسف بن الحسن.
لم يسع السلطان الجديد أن يصمد أمام ضغط الخارج. فكلفت دول مجموعة الخوزيرات سفير فرنسا بطنجة، التي كانت مقرا للخارجية لإبعاد السفراء الأجانب عما يجري في العاصمة فاس، داخل المغرب المريض، بأن يخاطب السلطان بصرامة في شأن الإصلاحات المتفق عليها في ما بين الدول.
وفي سنة 1907 أنشئ بمقتضى اتفاق الخوزيرات بنك الدولة. ثم تم تعيين مهندس فرنسي يساعده مهندس إسباني للإشراف على الأشغال الكبرى (طرق، جسور، موانئ) وأقيمت شرطة نظامية في ثمانية موانئ (حيث يوجد أوربيون) وأحدثت ضرائب جديدة لتنظيم مالية الدولة، وتم تنظيم الجمرك، واستمر الضغط من أجل *الإصلاح*
قام شخص مغامر ينتحل شخصية شقيق للسلطان بالمطالبة بالعرش * بوحمارة * . وكانت كل عملية من هذه تؤدي إلى مزيد من الضغط الأجنبي في
شكل قصف مدن ساحلية أو احتلال (وجدة) أو إنزال قوات (الدار
البيضاء) مما كان يزيد
من حدة الأزمة والانتقاص من السيادة الوطنية، وجعل نفوذ السلطان ليس أكثر من نفوذ
شكلي.
في أول عدد من النسخة العربية للجريدة الرسمية للمملكة المغربية، الصادرة في 1 فبراير 1913، هيمن على صفحتها الأولى خبر عزل مولاي عبد
الحفيظ وتعيين مولاي يوسف سلطانا على المغرب، وذلك تحت عنوان «كيفية نصر
الجلالة الشريفة مولاي يوسف أعزه الله». رابطة ذلك «بالانحراف الصحي» للسلطان
المخلوع
19- يوسف بن الحسن أو مولاي يوسف: 1881-1927
السلطان يوسف بن الحسن العلوي أو مولاي يوسف، حكم المغرب من 1912 إلى سنة 1927. ولد في سنة 1881 بمكناس وتوفي سنة 1927 بفاس.
يعتبر ثاني سلاطين المغرب في عهد الحماية الفرنسية، حيث تولى الحكم بعد تنازل أخيه
السلطان مولاي عبد الحفيظ عن العرش مباشرة بعد توقيع معاهدة الحماية سنة 1912 ونقل حكمه من فاس إلى الرباط. بعد وفاته سنة 1927 ورثه في الحكم إبنه محمد الخامس والذي سيصبح بعد ذلك أول سلطان في المغرب يحمل
لقب ملك.
شهد حكمه العديد من الاضطرابات والثورات المتكررة ضد الاحتلال الفرنسي
والإسباني. ومن أهمها ثورة الأطلس المتوسط بقيادة موحا أوحمو الزياني منذ بدايات حكمه وثورة محمد بن عبد
الكريم الخطابي في الريف في عام 1926.
في عهده صدرت أهم الظهائر التي تتضمن الإجراءات القانونية الضامنة لجميع
العمليات العقارية الأساسية لفائدة المستعمر الفرنسي سواء كانوا أشخاص أو مؤسسات.
ففي عهده صدر: ظهير 21 يوليوز 1913 المتعلق
بتنظيم الأحباس و ظهير 12 غشت 1913 المتعلق بالتسجيل العقاري وكذا عدة ظهائر متعلقة
بتنظيم الملك العام و تحديد أملاك الدولة وإستغلال الملك الغابوي وكذا ظهير
الأراضي الجماعية. و نتيجة لكل ما سبق تمكن المعمرون الفرنسيون من تملك مجمل
الأراضي الفلاحية الخصبة في المغرب
III.
ملوك
الدولة العلوية
20-
الملك محمد الخامس أو محمد بن يوسف : 1909-1961
محمد
الخامس بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن إسماعيل بن الشريف بن علي العلوي كان يكنى: أبا عبد الله.
وُلد سنة 1909م بالقصر السلطاني بـفاس وتوفي سنة 1961م بفاس ، خَلَف والده السلطان مولاي يوسف الذي توفي سنة 1927م ، فبويع ابنه سيدي محمد بن يوسف سلطانا للمغرب
في اليوم الموالي بعد صلاة الجمعة في 18 نونبر سنة 1927م في القصر السلطاني بـفاس ، ولم يزل سلطان المغرب إلى سنة 1957م، قضى منها المنفى بين (1953-1955)، ثم اتخذ لقب الملك سنة 1957م ولم يزل ملكا إلى وفاته سنة 1961م، ساند السلطان محمد الخامس نضالات الحركة الوطنية
المغربية المطالبة
بتحقيق الاستقلال، الشيء الذي دفعه إلى الاصطدام بسلطات الحماية. وكانت النتيجة قيام سلطات الحماية بنفيه
إلى مدغشقر. وعلى إثر ذلك اندلعت مظاهرات مطالبة بعودته إلى
وطنه. وأمام اشتداد حدة المظاهرات، قبلت السلطات الفرنسية بإرجاع السلطان إلى عرشه
يوم 16 نونبر 1955. وبعد بضعة شهور تم إعلان استقلال المغرب.
يعتبر السلطان محمد الخامس شخصية متميزة في تاريخ المغرب والمغرب العربي
الحديث وإفريقيا بشكل عام. شخصية يغلب عليها الجانب الإنساني والروحي في علاقته مع
الشعب والأمة المغربية، نظرا لمواقفه الإنسانية والوطنية وللظرفية التاريخية
والجيوسياسية التي كان يمر منها المغرب والمغرب العربي والعالم العربي وأفريقيا بشكل عام.
مواقف إنسانية وتاريخية مشرفة، خلصت إلى توحيد المغرب الذي كان ممزقا بين الحماية الثلاثية على المغرب مابين 1912م و1956م ، إضافة إلى الدعم غير المشروط لإستقلال الجزائر والكثير من المواقف الإنسانية المختلفة، ومن بينها
جهوده في إنقاذ المغاربة اليهود وغيرهم من جاليات الدول الأخرى (الفرنسيين اليهود)
في بلاده، في وقت كانت فيه الأقليات الدينة اليهودية في أوضاع مزرية في كثير من
بلدان العالم، حيث ينظر إليهم في كثير من البلدان مجرد عبء وأقليات ثقافية لا
تنتمي للدولة وخطر محدق بها. حيث عمل السلطان محمد الخامس على مقاومة مطالب المقيم
العام الفرنسي (خلال حكومة فيشي الفرنسية)، رغم أن المغرب آنذاك تحت الحماية
الفرنسية كان في موقف ضعف، كما قام بزيارة خاصة لملاح الدار البيضاء، إثر
إقصاءهم من المساعدات التي كانت تقدمها فرنسا أثناء الأزمة الغذائية في المغرب.
كان السلطان محمد الخامس يتمتع باحترام وحب عفوي من الشعب المغربي بمختلف أطيافه ومكوناته، وتعتبر فترة حكمه نموذج
يحتدى به في السلم المدني والتعايش السلمي. وكانت الصورة التي ارتسمت من خلال سيرة محمد الخامس
من تاريخ المغرب خصوصا وعلاقته بشعوب المغرب العربي وأفريقيا عموما، بمثابة أب الأمة، تلك الصورة التي تكرست
أكثر بعد حادثة النفي إلى مدغشقر إلى يوم رحيله في شهر رمضان من سنة 1961 عن عمر الثانية والخمسين عاما.
حاصل على عدة جوائز
أبرزها :
§
وسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف
§
وسام أمية الوطني
§
وسام الملك عبد العزيز آل سعود
§ الوشاح الأعظم لنيشان الافتخار
طوق نيشان كارلوس الثالث
§
وسام
الحسين بن علي
§
وسام
الاستحقاق اللبناني
§
رفيق
التحرير
21- الملك الحسن الثاني أو الحسن بن محمد : 1929-1999
حكم مابين بين 1961 و 1999. ساهم رفقة والده الملك محمد الخامس في تحرير المغرب من الاحتلال الفرنسي حيث عرف بحنكته ودهائه
السياسي منذ شبابه استطاع قيادة المغرب بقبضة من حديد وتحقيق استقرار وتوجيهه لبلاده
نحو المعسكر الرأسمالي في حين كانت معظم الجمهوريات العربية تُساند المعسكر
الاشتراكي. كما يعدّ الحسن الثاني بانيا للمغرب الحديث وباعث نهضته وموحدا للبلاد
ومحررا للصحراء المغربية من قبضة الاستعمار الأسباني بالمسيرة الخضراء سنة 1975.
أهم حدث للحسن الثاني هو المسيرة الخضراء حيث طالب المغرب وبشدة في بداية السبعينيات ضم الصحراء المغربية التي كانت تحت السيطرة الإسبانية، وتوج الأمر بمسيرة
تم خلالها ضم الصحراء. ضمت تلك المسيرة 350 ألف مغربي ومغربية اجتازوا حدود
«الصحراء الغربية» يرفعون المصاحف الشريفة والعلم المغربي. في السنة نفسها انسحبت إسبانيا من الصحراء بعد تجزيئها حسب معاهدة مدريد إلى: ثلثين للمغرب (الساقية الحمراء) وثلث
لموريتانيا (وادي الذهب) تفاديا لحدوث نزاع بين الدولتين.
حاصل على عدة جوائز
أبرزها :
الطوق الأعظم للنيشان العسكري للقديس يعقوب صاحب السيف
الطوق الأعظم لنيشان الأمير هنري
§
وسام فرسان الفيل
§
فارس الصليب الأعظم لرهبانية الحمام
§
نيشان بهلوي
وسام الصليب الأعظم المُطوَّق من رتبة استحقاق للجمهورية الإيطالية
22- الملك محمد السادس أو محمد بن الحسن : 1963-الآن
مُحمد السادس بن الحسن الثاني العلوي ، ملك المملكة المغربية
منذ عام 1999 وتولى الحكم خلفًا لوالده الملك الحسن الثاني بعد وفاته، وتمَّت البيعة له ملكًا يوم 23
يوليوز 1999 بالقصر الملكي بالرباط.
حاصل على عدة جوائز
أبرزها :
§
وسام جزيرة إليس للشرف
الطوق الأعظم للنيشان العسكري للقديس يعقوب صاحب السيف
نيشان النجوم الثلاثة من الرتبة الثانية
النيشان الأسمى الأقحواني المُطوَّق
طوق نيشان كارلوس الثالث
§
وسام
المُحرر الجنرال سان مارتين
§
نيشان
برناردو أوهيغينز
الطوق الأعظم لوسام الصليب الجنوبي
§
نيشان
البسالة
§
قلادة
النيل العظمى
§
ميدالية
النجمة الفضية
قلادة رهبانية إيزابيلا الكاثوليكية
§
وسام الصليب الأعظم المُطوَّق من رتبة
استحقاق للجمهورية الإيطالية
تعليقات
إرسال تعليق